
مع أن المدونة تعتبر وسيلة نشر يفترض أن صاحبها يبذل مجهود كي يروج لها بحيث تصبح معروفة على الأقل لدى عدد كبير من المدونين ، إلا أن الواقع يثبت أن كثير من المواقع لا نسمع عنها إلا بالصدفة حين تتكلم عنها بعض وسائل الإعلام التقليدي أو نجد روابطها لدى الأصدقاء . هذا الواقع جعلني أبتسم و أنا أفكر في عنوان لهذه التدوينة حيث شعرت بأن مواقعنا أضحت شبيهة بالأطفال الذين ضلوا السبيل.
ماذا أقترح ؟ : ما أؤكده قبل أن أطرح اقتراحي هو أني لم أكتب هذه التدوينة كي أستعرض عضلاتي في فن الترويج لأن هذا مجال كتب فيه الكثير و كل من يرغب أن يكتسب خبرة في هذا الإطار ما عليه إلا أن يجري بحثا عبر جوجل و يطالع عشرات المواضيع التي تشرح كيفية الدعاية للمدونات.
ما أقترحه هو أن أجد عدد من المدونين ممن لديهم رغبة في بذل بعض المال في سبيل الدعاية لمواقعهم ، فنشترك مع بعض للحصول على دعاية بأقل تكاليف .
الإعلانات نجريها في أكبر المواقع العالمية كجوجل و فيس بوك أو حتى في المواقع المحلية الكبرى عن طرق صفحة مشتركة نطلقها عبر موقع فيس بوك.
يمكن لمدونين آخرين اعتماد هذه الطريقة في إطار مجموعات أخرى تتراوح ما بين 5 إلى 7 مدونين ، أما أنا فأطلق عرضي أساسا لأصحاب المدونات المتخصصة . يمكن إدراج مدونة منوعة واحدة إلى المجموعة لكني أفضل الإشتراك في هذه العملية مع أصحاب مواقع متخصصة.
في انتظار من يتحمس معي لتجسيد هذه الأمنية .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق