الجمعة، 22 فبراير، 2013

رسالة إلى كل تاجر تمكن من تحقيق نجاح أولي في عمله .



اليوم سأتناول نقطة أنا متأكد من أنها تشغل كثير من التجار بعد تعديهم مرحلة إثبات الوجود . لأننا قبل ذلك معروف أن الواحد منا يكون مشغول بغلق حلقة النشاط بما يحقق الربح الذي يمكنه من الإستمرار ، أما بعد تتحقق هذه النتيجة سرعان ما نكتشف أننا نعيش مأزق ربما أكبر من مأزق البطالة .. حين ذاك يجد معضمنا أنفسهم مكبلين بضغوطات العمل و مجموعة من الإلتزامات إلى درجة أن الغاية التي يفترض أنها تدفع أي إنسان نحو العمل و جمع المال ، نكتشف أنها لم تتحقق و لو بالحد الأدنى .

حينها يكتشف الواحد منا أنه صار عبدا لتجارته حيث أنه لم يعزّي إبن عمه في والده المتوفي حديثا ، و لم يرتاح ثلاثة أيام متتالية منذ ثلاث سنوات أو أكثر.. إلى درجة أنه صار ينسى أحينا اليوم الذي يعيشه ، إن كان الإثنين أو الثلاثاء ، و أن جذور مشاكله الإجتماعية تجاه أهله مردّها لهذه الوتيرة المجنونة التي يمارس بها عمله ، و أنه لم يعد يولي لعبادة ربه و لو عشر الإهتمام الذي يوليه لتجارته ، و أن حبه للشعر صار في خبر كان ، و أنه تنازل عن حقه في أن يكون له مثل خلق الله نشاط ثقافي أو سياسي يشعر من خلاله أنه ما يزال ينتمي لفصيلة بني الإنسان.

أما الطامة الكبرى فتتمثل في بروز مستجدات ظاهرها عسل و باطنها سم . فالتاجر و نظرا لأنه يبدأ يحقق مكاسب مادية تجعله محط أنظار بعض الأفراد المحيطين به ، نظرا لذلك فهو يبدأ يتلقى عروضا تغريه بتوسيع مداخيله ، فهذا صديق يعرض عليه رأس مال كبير ليستثمره معه بالشراكة ، و هذا تاجر جملة يعرض عليه تطوير تجارته إلى البيع بالجملة حيث يعده بأنه سيتحمل معه أعباء التمويل ، و عوضا أن يساعده ذلك في إيجاد حل لمشاكه القديمة يجد نفسه يغرق في مستنقع أكبر.

سأتوقف عند هذا الحد على أمل الرجوع للموضع في تدوينة أخرى لإكمال الفكرة و محاولة الخروج بحلول.

بحث في فائدة المدونات. دعوة للترويج الجماعي.



مع أن المدونة تعتبر وسيلة نشر يفترض أن صاحبها يبذل مجهود كي يروج لها بحيث تصبح معروفة على الأقل لدى عدد كبير من المدونين ، إلا أن الواقع يثبت أن كثير من المواقع لا نسمع عنها إلا بالصدفة حين تتكلم عنها بعض وسائل الإعلام التقليدي أو نجد روابطها لدى الأصدقاء . هذا الواقع جعلني أبتسم و أنا أفكر في عنوان لهذه التدوينة حيث شعرت بأن مواقعنا أضحت شبيهة بالأطفال الذين ضلوا السبيل.

ماذا أقترح ؟ : ما أؤكده قبل أن أطرح اقتراحي هو أني لم أكتب هذه التدوينة كي أستعرض عضلاتي في فن الترويج لأن هذا مجال كتب فيه الكثير و كل من يرغب أن يكتسب خبرة في هذا الإطار ما عليه إلا أن يجري بحثا عبر جوجل و يطالع عشرات المواضيع  التي تشرح كيفية الدعاية للمدونات.

الأربعاء، 20 فبراير، 2013

لماذا لا تحقق الناس والمنظمات الناجحة تلقائيا نجاحا كبيرا؟


ترجمها و أهداها لكم الصديق . يحيى شيخ صالح : تفسير واحد هو بسبب ما أسميه "وضوح المفارقة "، والتي يمكن تلخيصها في أربع مراحل يمكن التنبؤ بها:

المرحلة 1: عندما يكون لدينا حقا وضوح الهدف، فإنه يؤدي إلى النجاح.
المرحلة 2: عندما يكون لدينا النجاح، فإنه يؤدي إلى المزيد من الخيارات والفرص.
المرحلة 3: عندما يكون لدينا المزيد من الخيارات والفرص المتاحة، فإنه يؤدي إلى الجهود المشتتة.
المرحلة 4: الجهود المشتتة تقوض وضوح الهدف الذي أدى إلى نجاحنا في المقام الأول.