كلمة "سامط" تطلق في اللهجة الجزائرية على الأكل السامج لكنها تطلق مجازا على الإنسان المزعج ، و أنا أوردتها هنا بهذا المفهوم الأخير لسببين اثنين.
السبب الأول أن التاجر حين يتعامل مع الزبائن المفروض يكون مستعد للتعامل مع مختلف أطياف المجتمع و مختلف أشكاله و ألوانه ، و هذا يحتم عليه أن يضع عاطفته جانبا ،لأن القاعدة تملي عليه كمحترف أن يتعامل معهم ليس على أنهم أصدقاؤه ، أ و أحباؤه بل على أنهم زبائن تربطه بهم المصلحة المتبادلة ، بمعنى أنه مطالب بالتأدب معهم و التظاهر كأنه غير منتبه لسلوكهم المزعج ،لأن هذا سيساعده في توسيع دائرة زبائنه و اكتساب سمعة طيبة في أوساط المجتمع الذي يستهدفه بتجارته.
السبب الأول أن التاجر حين يتعامل مع الزبائن المفروض يكون مستعد للتعامل مع مختلف أطياف المجتمع و مختلف أشكاله و ألوانه ، و هذا يحتم عليه أن يضع عاطفته جانبا ،لأن القاعدة تملي عليه كمحترف أن يتعامل معهم ليس على أنهم أصدقاؤه ، أ و أحباؤه بل على أنهم زبائن تربطه بهم المصلحة المتبادلة ، بمعنى أنه مطالب بالتأدب معهم و التظاهر كأنه غير منتبه لسلوكهم المزعج ،لأن هذا سيساعده في توسيع دائرة زبائنه و اكتساب سمعة طيبة في أوساط المجتمع الذي يستهدفه بتجارته.
